Posted by: ~ طُموح | سبتمبر 14, 2011

حان الوقت لأخرج الكلمات المتناثرة هنا و هناك …
و أنسقها و أرتبها .. و أحملها لكم في سلة من الورد ..
تعبق بشذى الأمومة الزاكي …
نعم .. أصبحت اُمًا …
هل تصدقون ؟!
مرت التسعة أشهر و أنا أنتظر بشوق قدوم “طفلتي“ .. التي تمنيتها أنثى منذ أن كنت أحلم بالأمومة …
و تحقق حلمي بفضل الله .. و رزقني الكريم “جود“ التي أحببتها أكثر من أي شيء مضى …
،
الكل يسألني الآن : كيف شعور الأمومة فطوم ؟
آه … كيف لي أن أجيب .. فالمشاعر أكبر من أن توصف .. و أعظم من أن تُصاغ في كلمات …
الأمومة … لن يشعر بها حقًا و يتذوقها إلا من جربها … و جربها بحب …
فليس كل الأمهات … أمهات …
الأمومة تضحية و صبر و جهاد …
حب و تفاني و عمل …
تربية و عطاء … و جود …
فيارب .. أعني أن أكون أُمًا و مربية مُحبة .. لـ جود …
،
حين تقابلت أعيننا … أيقنت أنها تستحق كل التعب أيام الحمل …
و حين ابتسمت لي لأول مرة … نسيت كل عناء السهر …
أعشقها حين تضحك …
أعشقها حين “تناغي“ لي و لأبيها و كأنها تحكي لنا حكايا الطفولة …
أعشقها حين تتبعني بنظراتها و كأنها لا تريد أن أفارقها للحظة …
،
تُرى يا حبيبتي … ماذا تخبئ لكِ الأيام …
الذي أرجوه من الله … أن تُصبحي صالحة مُصلحة … تنفع دينها و أمتها …
كما أرجو .. أن تكوني مُبدعة .. مُحبة للخير … خلوقة … صادقة … لطيفة ظريفة ….
يارب … احفظ لي “جود“ و أنبتها نباتًا حسنًا و ارزقنا برها ..
الإثنين - ٢:٤٢ صباحًا …
كتبت هذه الأحرف و أميرتي تنام في حضني ~
Like this:
Be the first to like this post.
فطوم ()
الله يرزقك برها
By: البشرى العثمان on سبتمبر 14, 2011
at 4:06 ص
موفقةٌ ياحبيبتي في رحلة الأمومة وأقرَّ الله عينك بصلاحها وجعلها الرحمن قدوة حسنة لإخوتها
By: خفق الوتين on سبتمبر 15, 2011
at 3:53 ص