
كأجمل ما تكون المشاعر ..
و أدفئ ما يحتويه الصدر ..
أحسست بحرارة الأبوة و الأمومة ..
سنة كاملة .. مرت خلالها الأيام .. حُلوة مُرّة ..
ترتشفها أفراح بألم ..
و يحتويها عيسى بالصبر ..
،
سنة و أكثر كان عمره .. ذاك الطفل اللطيف الوديع ..
(حمودي) … كما كنا نناديه دائمًا ..
كأروع ما يكون الأطفال ..
لكن .. أراد الله أن يختبر والديه ..
و يمتحن صبرهما ..
فقاسا الألم .. و حفِظا وصفات الدواء عن ظهر قلب ..
حملا كل الحب و الحنان ..
أخذا يجولان (بحمودي) ..
بين جنبات العاصمة .. و في أرض النخيل ..
يطلبان الشفاء … و راحة القلب ..
،
و كأنني بالأمس أزوره أيام العيد ..
جسم أرهقه التعب ..
و طفولة أهلكتها المستشفيات ..
لم تذُق أفراح طعم العيد حينها …
قلبٌ رؤوم ملئ ثباتًا و صبرًا ..
أدهشتني بصبرها و تفاؤلها ..
،
منذ أيام .. أخبرتني أختي .. أن (حمودي) يرقد في العناية المركزة الخاصة بالأطفال ..
ياااه .. يا حبيبي .. كم قاسيت و عانيت ..
أخذت أفكر في والديه (يارب ألهمهما صبرًا)
،
اليوم اتصلت ابنة خالتي لتخبرني ..
- حمودي .. توفى اليوم ..
كل الأفكار في رأسي اختلطت .. و المشاعر اختفت في لحظة ..
كل ما كنت أفكر فيه حينها .. أفراح .. و عيسى ..
،
دموع عيسى الحارة .
أخذتني بعيدًا بعيدًا ..
يا لقلب الأب .. يدّعي القوة ..
و في لحظة ألم .. تتلاشي كل تلك المعالم ..
أفراح .. كانت مثالاً للثبات ..
،
حمودي ..
قد أكون ندمت على كل لحظة لم أقبلك فيها ..
لكني أرجو أن أراك تُحلق في جنبات الجنان ..
،
و لكم يا أدفأ عائلة ..
أسأل الله أن يعوضكم خيرًا ..
و يرزقكم صبرًا لا حدود له ..
،
كُتب في أول يوم .. غابت فيه شمس (مُحمد بن عيسى العجاج)
10:55 مساءً


آمين :” !
By: buthain on مايو 14, 2009
at 12:33 ص
كلماتكـ اثرت فيني كثيرا ..=(
رح ــمه الله .. وبإذن الله سنرااهـ م الطيور المحلقهـ في الج ــنه
لقانا معه في اخرى باقيه وليس في دنيا فانيه ..
اللهم إلهم أهله الصبر والسلواان ..
تحياتي :
ابتسامة أمل =)
By: montada7 on يوليو 26, 2009
at 7:53 م