وجاء العيد للدنيا .. ينزل غيثه العذبا
تصافحنا نسائمه .. وتزرع دربنا حبا
~~~
إنها السنة الثانية التي تفوتني فيها صلاة العيد
هذا يعني أن لا طعم للعيد الآن ..
دموعي أكاد أحبسها بقوة ..
رباااااااه .. لم قست القلوب لمَ ؟
أي عيدٍ هذا الذي لا تزال الأنفس فيه متخاصمة ..
أي عيدٍ هذا الذي يتحول فجأة إلى حزنٍ يئد السعادة في أعماق البعد ..
~~
شيء واحد غسل الضيق الذي في قلبي ..
مشاهدة صلاة العيد في التلفاز .. بعثت في روحي نشاطًا و حيوية .
كل تلك الناس المجتمعة .. و القلوب المتصافحة ..
و التكبير .. و خطبة الشيخ بن حميد .
بعد كل هذا أيقنت .. أن الدنيا لا تزال بخير ..
~~
دمتم في خير و صحة ..



مبروك عيدك ،
و منزل مبارك : )
يا عسى أيامك كلها عيد
By: Aofoq on أكتوبر 4, 2008
at 9:02 م