Posted by: ~ طُموح | اغسطس 23, 2009

أشرقت أنواره !!

ihgh


صباحٌ رمضاني جديد !

نسائمُ رمضانية أولى ..

ليلةٌ أولى ..

تراويحٌ أولى !

و هالةٌ من الطمأنينة تغشى أرواحنا ..

،

بين ليلة و ضحاها ..

ارتدى كل شيء حلةً جميلة  ..

حُلة تختلف عن أي شيء !

شعورٌ مُذهل حين تحيطك هالة من الروحانية العجيبة !

تُحس أن روحك تطير بعيدًا عنك !

فمنذُ قَرُبَ قدومك .. و قلبي .. ليس هو قلبي !

منذ سمعتُ بمجيئك .. جردت نفسي من كل شيء !

هيئت نفسي استقبالاً لك ..

حتى رأيتك قادمًا من بعيد ..

تحمل بين كفيك كل الحب و الشوق ..

كل الدعوات و الرحمات ..

لتنثرها على عباد  الرحمن ..

،

مَرَرتَ بجانبي سريعًا ..

و وددتُ لو تحملني مع من حملتَهم !

وددتُ لو تُمطر علي بسحائب الرحمة .. كما أمطرتَهم !

وددتُ لو أتشبثُ بك بكل ما أوتيتُ من قوة ..

لتغسلني .. كما غسلتَهم ..

فإني ظمأى ..

و نفسي مُتعطشة لأيامك ..

لساعاتك .. و لياليك ..

أرجوك .. يا رمضان .. قف .. و خُذني معك !

،


فبعد أيامٍ ..

سترحل كما أتيت !

سنودعك كما استقبلناك !

و لكن ..

هل ستترك قلوبنا كما هي !

أم أنها ستتبدل !

هل ستعود أنفسنا كما كانت من قبل !

ذابلة .. ذاوية ..

أم ستنتعش من جديد !

هل ستبقى أرواحنا في سباتٍ عميق !

أم ستحيا من جديد !

هذه التساؤلات كلها !

قد تظهر إجابتها .. حين توَدِعُنا ..

حين ترحلُ عن أنظارنا بالكلية …

حينها فقط … سنعرف الحقيقة !

،

** وما زِلتُ أذكُرُ .. حين تَمُرُّ رَحِيماً نقياً ..

فتَغْسِلُنِي مِنْ غُبَاري و وَحْلِي .. أيا رمضان !

صباحٌ رمضاني جديد !

نسائمُ رمضانية أولى ..

ليلةٌ أولى ..

تراويحٌ أولى !

و هالةٌ من الطمأنينة تغشى أرواحنا ..

،

بين ليلة و ضحاها ..

ارتدى كل شيء حلةً جميلة ..

حُلة تختلف عن أي شيء !

شعورٌ مُذهل حين تحيطك هالة من الروحانية العجيبة !

تُحس أن روحك تطير بعيدًا عنك !

فمنذُ قَرُبَ قدومك .. و قلبي .. ليس هو قلبي !

منذ سمعتُ بمجيئك .. جردت نفسي من كل شيء !

هيئت نفسي استقبالاً لك ..

حتى رأيتك قادمًا من بعيد ..

تحمل بين كفيك كل الحب و الشوق ..

كل الدعوات و الرحمات ..

لتنثرها على عباد الرحمن ..

،

مَرَرتَ بجانبي سريعًا ..

و وددتُ لو تحملني مع من حملتَهم !

وددتُ لو تُمطر علي بسحائب الرحمة .. كما أمطرتَهم !

وددتُ لو أتشبثُ بك بكل ما أوتيتُ من قوة ..

لتغسلني .. كما غسلتَهم ..

فإني ظمأى ..

و نفسي مُتعطشة لأيامك ..

لساعاتك .. و لياليك ..

أرجوك .. يا رمضان .. قف .. و خُذني معك !

،

فبعد أيامٍ ..

سترحل كما أتيت !

سنودعك كما استقبلناك !

و لكن ..

هل ستترك قلوبنا كما هي !

أم أنها ستتبدل !

هل ستعود أنفسنا كما كانت من قبل !

ذابلة .. ذاوية ..

أم ستنتعش من جديد !

هل ستبقى أرواحنا في سباتٍ عميق !

أم ستحيا من جديد !

هذه التساؤلات كلها !

قد تظهر إجابتها .. حين توَدِعُنا ..

حين ترحلُ عن أنظارنا بالكلية …

حينها فقط … سنعرف الحقيقة !

** وما زِلتُ أذكُرُ .. حين تَمُرُّ رَحِيماً نقياً ..

فتَغْسِلُنِي مِنْ غُبَاري و وَحْلِي .. أيا رمضان !

Posted by: ~ طُموح | مايو 30, 2009

~

Silent_Hill_by_mary_juana

 

 مغيب  الشمس يا أمي بجانب تلنا الأخضر ..

أنا واعدت أصحابي هناك الموعد الأكبر ..

Posted by: ~ طُموح | أبريل 17, 2009

~

family

 

 

كأجمل ما تكون المشاعر ..

و أدفئ ما يحتويه الصدر ..

أحسست بحرارة الأبوة و الأمومة ..

سنة كاملة .. مرت خلالها الأيام .. حُلوة مُرّة ..

ترتشفها أفراح بألم ..

و يحتويها عيسى بالصبر ..

 

،

 

سنة و أكثر كان عمره .. ذاك الطفل اللطيف الوديع ..

(حمودي) … كما كنا نناديه دائمًا ..

كأروع ما يكون الأطفال ..

لكن .. أراد الله أن يختبر والديه ..

و يمتحن صبرهما ..

فقاسا الألم .. و حفِظا وصفات الدواء عن ظهر قلب ..

حملا كل الحب و الحنان ..

أخذا يجولان (بحمودي) ..

بين جنبات العاصمة .. و في أرض النخيل ..

يطلبان الشفاء … و راحة القلب ..

 

،

و كأنني بالأمس أزوره أيام العيد ..

جسم أرهقه التعب ..

و طفولة أهلكتها المستشفيات ..

لم تذُق أفراح طعم العيد حينها …

قلبٌ رؤوم ملئ ثباتًا و صبرًا ..

أدهشتني بصبرها و تفاؤلها ..

،

منذ أيام .. أخبرتني أختي .. أن (حمودي) يرقد في العناية المركزة الخاصة بالأطفال ..

ياااه .. يا حبيبي .. كم قاسيت و عانيت ..

أخذت أفكر في والديه (يارب ألهمهما صبرًا)

،

اليوم اتصلت ابنة خالتي لتخبرني ..

-          حمودي .. توفى اليوم ..

 

كل الأفكار في رأسي اختلطت ..  و المشاعر اختفت في لحظة ..

كل ما كنت أفكر فيه حينها .. أفراح .. و عيسى ..

،

دموع عيسى الحارة .

أخذتني بعيدًا بعيدًا ..

يا لقلب الأب .. يدّعي القوة ..

و في لحظة ألم  .. تتلاشي كل تلك المعالم ..

أفراح .. كانت مثالاً للثبات ..

،

حمودي ..

قد أكون ندمت على كل لحظة لم أقبلك فيها ..

لكني أرجو أن أراك تُحلق في جنبات الجنان ..

،

و لكم يا أدفأ عائلة ..

أسأل الله أن يعوضكم خيرًا ..

و يرزقكم صبرًا لا حدود له ..

 

،

كُتب في أول يوم .. غابت فيه شمس (مُحمد بن عيسى العجاج)

10:55 مساءً

 

 

Posted by: ~ طُموح | أبريل 12, 2009

~ قلبٌ .. كالوطن !

window_to_my_heart_by_astralwind

 

هل سمعتم من قبل .. بقلب  واسعٍ دافئٍ .. كالوطن !

أنا لم أسمع به فقط .. بل رأيته بأمّ عيني ..

قابلته .. فاحتواني !

،

(أم يوسف)  .. أو كما أحبّ لساني تسميتها (أمي نورة) ..

أسرتني .. و شغلت تفكيري أيامًا عدة !

أم يوسف .. قد تكون بالنسبة للبعض .. مريضة عادية … تم تنويمها في المستشفى .. ثم خرجت .. و انتهت الحكاية ..

لكنها بالنسبة لي .. فصلاً جميلاً من فصول حياتي ..

هي بالنسبة لي .. ربيعًا .. لقلبي الذي أجدبَ منذ سنين !!

أم يوسف .. مالذي فعلته فانقلب كياني !

،

قبل أسبوعين ..

و في دوامة الدوام المُتعِبة ..

قدّر الله أن يقع في يدي تقرير لمريضة في أواخر الأربعينيات ..

صادف أن أتى ابنها إلى القسم ليطلب مني الاستعجال في طباعته ..

لاحظت اهتمامًا غريبًا منه .. و خوفًا على صحة أمه ..

تمت طباعة التقرير .. و تم إرساله ..

،

بعد يومين ..

طرأت على بالي صورة ذلك الابن المشفق على أمه  ..

لا أعرف مالذي جعلني أتمنى زيارتها ..

و رؤية تلك الأم التي كان ابنها مهتمًا جدًا بها ..

طلبت من صديقتي أن ترافقني فوافقت ..

دخلنا عليها .. استقبلتنا بابتسامةٍ مُتعبة !

سألناها عن صحتها و اطمأننا عليها و مضينا !

،

و مع مرور الأيام ..

تكررت زيارتنا لها ..

و نمت علاقة غريبة جميلة بيننا !

،

شيء ما لم أذكره لكم ..

أم يوسف .. كانت مُنّومة في غرفة عزل ..

و غرفة العزل لمن لا يعرفها .. يضعون فيها المرضى المٌصابون و اللذين يُشتبه بإصابتهم بأمراض مُعدية !

و لكننا كنا نتوكل على الله و ندخل لزيارتها !

ليست هنا القضية ..

بل القصة كلها .. تدور حول تعلُق أبنائها الشديد بها !

فعندما طُلب منهم عدم زيارتها في غرفة العزل ..

أجاب ابنها الأكبر بإجابة اقشعر لها بدني ..

فقد ذكروا لي أنه قال: أمي حملتني في بطنها 9 أشهر و تحملتني .. و آتي الآن لأتخلى عنها .. آسف سنستمر في زيارتها ..

و عندما قال له الطبيب .. على الأقل البس القناع الواقي .. رفض أيضًا .. و قال: أمي لن تتحمل رؤيتنا بالأقنعة و ستتعب نفسيتها !

أيُ حبٍ هذا الذي تملك أبنائها ..

و أي حنانٍ هذا الذي أشبعته فيهم !

 

،

بعد هذا الموقف .. أحببت أن أقترب منها أكثر …

في نفس اليوم .. علمنا أن نتائج التحاليل ظهرت سليمة .. و أنه تمّ نقلها إلى غرفة عادية !

لكم أن تتخيلوا السعادة التي غمرتنا أنا و زميلتي ..

و قررنا سريعًا شراء باقة ورد .. و تقديمها (لأمنّا نورة) تعبيرًا عن سعادتنا !

ذهبنا سريعًا .. و نحن نفكر في الطريق ماذا سنقول !

عندما دخلنا .. كانت وجوههم تتهلل فرحًا .. استقبلونا بكل حفاوة !

قدمنا باقة الورد ..

و قالت (أم يوسف) بلهجتها العامية: هذا أفضل شي و أحب هدية إلى قلبي .. و ضمت الباقة و قبلتها ..

ياااااه كم أحسست بأن الدنيا تلونت بألوان الطيف  ..      

شعورٌ غريب تملكني لم أشعر به منذ زمن !

،

أم يوسف .. علمتني الكثير الكثير !

و أعطتني الكثير ! ..

ربما عرفت سر تعلق عائلتها بها !

إنه قلبها الكبير .. الذي يسع الجميع ..

،

في اليوم الذي يليه ..

تمنيت أن أنتهي من عملي بسرعة .. لأذهب لزيارتها !

ذهبت .. سلمت و سألتها عن أحوالها !

كانت لا تزال تعاني من ارتفاع درجة الحرارة !

قلت لها .. لعله خير !

قالت بلسان المؤمن: كل شيء بيد ربي ! سبحانه !

،

اليوم .. ذهبت لقسم الباطنية و كلي شوق !

و كلي حكايا خططت أن أحكيها لها ..

في الطريق .. كنت أنسق الجمل و الكلمات في خاطري !

لأنسجها .. لأمي نورة !

دخلت القسم ..

نظرت إلى السبورة كما كنت أفعل كل يوم .. لأتأكد من وجود الإسم ..

لم أجد اسم (نورة) ..

حزِنت .. و فرحت !

خرجت .. و تركت قلبي مشتاقًا !

يبحث عن وطن !

 

 

 

 

 

 

Posted by: ~ طُموح | يناير 25, 2009

 

 

11925558521

 

إن لم أكتب لكِ فلمن ؟
و إن لم تحوي مدونتي جملة .. أو على الأقل كلمة تحكيكِ .. فماذا ؟


،

لعيناكِ التي أجهدها الصمود ..
لجبينك الطاهر المعطر بدماء الشهداء ..
لنسائك الأبطال ..
لرجالكِ الأحرار ..
و لأطفالك الأبرياء …
لكل هؤلاء ..

سأكتب اليوم !

،


خلال الأيام التي مضت .. أضناني التفكير ..
ضج العالم ..
و امتلأت صفحات الشبكة بالشجب و الاستنكار ..
اكتفيت أنا بالقراءة ..
الكل غاضب .. الكل مشحون ..

و أنا .. أرقبكِ من بعيد !!

،


و اليوم .. حان الوقت .. لكي أهديكِ كلماتي ..
مع أنها قد لا تنفعك بشيء ..

لكنه جهد المُقل .. و جهاد الكلمة !!

،

قصصٌ امتلأت بها الصحف ..
و آهات غصت بها شاشات التلفاز …
و أنين ينبعث من كل مكان ..
يغرس سكينًا حارة في جسدي .. و يُخرجها مرة أخرى ..

،


تعبنا من الكلام .. و أرهقنا النقاش ..
كلٌ يعبر عن رأيه .. و كلٌ يضع نفسه موضع المُحلل و الصحفي و المصور ..

و هم هناك .. تحت نار تتأجج ..
هم هناك .. يلفهم الظلام .. و يطحنهم الرعب ..

لا ضياء ..
لا طعام ..
لا مأوى ..
و
لا سماء ..

،

 

الكل يسأل ما العمل ..

الكل يبحث .. كيف السبيل إلى غزة !

حلولٌ كثير طُرحت .. تحمسنا في البداية .. ثم أحاط بنا الركون ..

كالعادة !

 

،  

 

جُملة واحدة ..

بعد كل هذه الأحداث ..

و بعد النصر ..

عالقة في ذهني ..

قالها لسان أحببت أن أسمع منه دائمًا ..

 

(كل ذنبِ نذنبه .. فهو إجرام في حق غزة .. لأنه يؤخر النصر ! )

 

حقًا .. ماقالته صحيح ..

 

أَوعينا الدرس ؟

 

Posted by: ~ طُموح | ديسمبر 18, 2008

~ أأنساكِ

 

 

 

أأنساكِ؟؟
سؤالٌ بات يقتلني
الى الأعمــَـاق يأخُــذني
ويعوي صوتهُ المشؤومُ
في آفاق ذكراكِ

أأنساك؟؟ِ
سكاكينٌ على صَدري
أرى فــي
حَــــدِّها قبْـــري
وليــــلٌ في مخيِّــــلتي
تسافرُ فيه ِعيناكِ

http://www.anashed.net/audio/leaglek_oghanny/aansak.rm

 

Posted by: ~ طُموح | نوفمبر 2, 2008

زمن اللا-أخلاق ~

سبحان الله !!

أيقنت كم لطيب الكلام من أثر !! و كم لسوء اللفظ من ضرر !!

قصة حدثت لي شخصيًا .. من مجتمع كنت أعتقده محافظًا نوعًا ما .. ومن شخص كان ظاهره التحلي بالأدب !!

دعوني لا أستبق الأحداث ..  وإليكم التفاصيل ..

قبل أيام قلائل .. رافقت زميلتي إلى الصيدلية في المستشفى الذي أعمل فيه .. فقد أرادت أن تحضر الدواء الذي وصفوه لها ..

دخلنا غرفة انتظار النساء و التي يكون فيها الحصول على الدواء حسب الرقم المعطى !!

انتظرت صديقتي عن باب الغرفة .. و ذلك لاكتظاظها بالمراجعات ..

لفت نظري امرأة عجوز .. ترتجف يداها .. وهي ممسكة بعصا خشبية .. كانت تسأل من بجانبها عن الرقم الذي بين يديها .. و كانت تشتكي أنها منذ الصباح و هي تنتظر دوائها الذي لم يصرفوه لها بعد !!

أشفقت عليها .. و طلبتُ منها أن تعطيني رقمها حتى أحضره لها  من النافذة ..

أثناء وقوفي .. باغتتني امرأة في متوسط العمر .. يبدو من هيئتها أنها امرأة محافظة خلوقة – هذا ما بدا لي حينها –  و قالت بكل همجية : “لو سمحتي .. أنا رقمي قبلك

قلت لها بكل هدوء: تفضلي ..

قالت و هي غاضبة : ” مو يعني لأنكم تشتغلون هنا.. و هذولا ربعكم .. إنكم تاخذون دورنا و توقفون مكاننا !!”

هنا .. تلون وجهي بشتى الألوان .. و أحسست بأن الأنظار كلها اتجهت نحوي ..

تلعثمت و لم أعرف ماذا أفعل! !

العجوز المسكينة أخذت تدافع عني .. و قالت : هذا دوائي .. هي ستحضره لي

طبعًا صاحبتنا ..( انحرجت ).. و قالت : ظننته لها و أخذت تبرر لنفسها ..

العجوز قالت لي :” يا بنتي إن كان فيه مشكلة عليك جيبيه .. خلاص ما أبغى أؤذيك“.

رأفت لحال المسكينة و قلت لها :” لا بأس يا خالة .. حصل خير

**

بكل بساطة .. ماذا لو طلبت مني أن أبتعد قليلاً  .. ماذا لو شرحت لي الموقف بكل هدوء ..

الإسلام دين الحضارة و التقدم .. دين الأخلاق و التعامل ..

أهو صعبٌ على الإنسان لو قّوم لسانه ..

أهو صعبٌ على النفس لو تحلت  بالأخلاق التي نقرأها في الكتب و نسمعها في كل مكان .. لكن للأسف لا نراها إلا في خيالنا فقط ..

**

قال صلى الله عليه وسلم : ( أن من خياركم أحسنكم أخلاقاَ (

 

 

 

Posted by: ~ طُموح | سبتمبر 30, 2008

و جاء العيد للدنيا ~

 

وجاء العيد للدنيا .. ينزل غيثه العذبا
تصافحنا نسائمه .. وتزرع دربنا حبا

~~~

إنها السنة الثانية التي تفوتني فيها صلاة العيد :(

هذا يعني أن لا طعم للعيد الآن ..

دموعي أكاد أحبسها بقوة ..

رباااااااه .. لم قست القلوب لمَ ؟

أي عيدٍ هذا الذي لا تزال الأنفس فيه متخاصمة ..

أي عيدٍ هذا الذي يتحول فجأة إلى حزنٍ يئد السعادة في أعماق البعد ..

~~

شيء واحد غسل الضيق الذي في قلبي ..

مشاهدة صلاة العيد في التلفاز .. بعثت في روحي نشاطًا و حيوية .

كل تلك الناس المجتمعة .. و القلوب المتصافحة ..

و التكبير .. و خطبة الشيخ بن حميد .

بعد كل هذا أيقنت .. أن الدنيا لا تزال بخير ..

~~

دمتم في خير و صحة ..

 

 

 

 

 

 

 

Posted by: ~ طُموح | سبتمبر 19, 2008

و انتشر كلام الله في الأرجاء ~

من أجمل الأشياء و أحبها إلى قلبي .. مشاهدة الصلاة في الحرم .. خصوصًا إن كان الشيخ / ماهر المعيقلي هو من يؤم المصلين ..

سبحان من رزقه ذاك الصوت الشجي .. تلاوة تبعث في روحي خشوعًا و طمأنينة ..

وفقه الله و زاده من فضله ..

Posted by: ~ طُموح | اغسطس 28, 2008

و حان اللقاء ~

*من أجمل القصائد التي قرأتها في رمضان ..

1-

أطلتَ الغيابْ ..
وتحْسَبُ عَاماً مِنَ البُعْدِ يَكْفِي ..
ليُنْسِيَنا اللحظاتِ العِذابْ !
حبِيبِيْ ..
إذا كانَ بَعْضُ الفِراقِ دَوَاءً ..
ألا إنَّ بَعْضَ الفِرَاقِ عَذَابْ !
لقد مَرَّ عَامٌ ..
وما زالَ شَوقِيْ كأوَّلِ يَومٍ ..
كآخِر يَوْمٍ ..
فليتَك زائِرنا كُلَّ شَهْرٍ ..
وليتَك حِينَ تزور القلوبَ ..
تقيمُ مدى الدَّهْرِ دُونَ إيابْ .

-2-

حبِيبِيْ ..
أنا مُذْ رَحَلتَ بِخَيْرٍ ..
وبِي يا طبيبِيَ بَعْضُ الجِرَاحْ ..
يُدَثِّرُ قَلْبِي ثوبٌ غَليظٌ ..
ثقيلٌ عتيقٌ ..
فما عُدْتُ ألْمَسُ لَحْنَ الصُّدَاحْ ..
وما عُدْتُ أسْمَعُ ضَوْءَ الصَّبَاحْ ..
حبيبيْ ..
لقد جَفَّتِ الرُّوحُ مِنِّي ..
وأغْصَانُها اليابِسَاتُ العَرَايا تَكَسَّرْنَ في عَاصَِفاتِ الرِّياحْ !
وكُنتُ أجَاهِدُ كيمَا أفِيقْ ..
فأشْعِلُ عُودَ ثِقابٍ صَغيرٍ يُضيءُ لِيَ الظلماتِ الثلاث ..
ظلامَ الضَّياعِ ..
ظلامَ الهمومِ ..
ظلامَ الأمَانِيْ الكِبَارِ التي شِدْتُها لَبْنَةً لبْنَةً فَتَهَاوتْ أمَامِي ..
وصارَتْ كما الحَرَمِ المُسْتَبَاحْ !
وكنتُ أجَاهِدُ كيما أفيقْ ..
فيجْثُمُ فَوْقِي ويَخْنُقُ خَطْوِيَ ثوبِي الغليظُ الثقيلُ العَتِيقْ ..
فَضَمِّدْ جراحي ..
فإنَّك للروحِ رَوْحٌ ورَاحْ ..
وإنِّيَ والله لستُ بِخَيرٍ ..
ولكنّنِي مُثخَنٌ بالجِرَاحْ !!!

-3-

فداكَ ..
تَعِبْتُ مِنَ التِّيهِ ..
يقْذِفُني المَوْجُ في بَحْرِهِ
كأنِّيْ سَفِينٌ تَحَطَّمَ فِيهِ
وما عَادَ غير شَظايا الخَشَبْ !!
تعبْتُ .. تعبْتُ ..
ولحْنُ ابن ثامر يَسْكُنُ صَمْتَي :
( وما غير فَوْضَى تُرَتَِّبُ رُوحَكَ يابْنَ التَّعَبْ ! ) (1)
وأنَّى تُرَتِّبُ فَوضَايَ فَوْضَى !
وكَيْفَ سَتُطفِئُ نارِي الحَطَبْ !!
أنا الخائِفُ التَّائِهُ المُسْتَلَبْ !!
أنا خَائِفٌ ..!
مثلُ طِفلٍ صَغِيرٍ أضَاعَ أبَاهُ ..
وفي زَحْمَةِ الناسِ رَاحَ يُنَادِي ويَبْكِي ..
فذابَتْ نداءاتُه في الصَّخَبْ ..
أنا تائِهٌ ..!
كغدٍ في العِرَاقِ ..
أنا المُسْتَلَبْ .. !!
حبيبي ..
سَرَيْتُ لأهْرُبَ مِنِّي ..
ولكنَّ كُلَّ الجِهَاتِ مَرَايا ..
فأيْنَ الهَرَبْ !

-4-

حبيبِيَ ..
إنِّيْ خُلِقتُ بنِصْفَينِ ..
نصْفٌ لهُ صِلةُ بالسَّمَاءِ ..
ونِصْفٌ ترَابْ !
وما زِلتُ أذكُرُ ..
حين تَمُرُّ رَحِيماً نقياً ..
كمَرِّ السَحَابْ
فتَغْسِلُنِي مِنْ غُبَاري ووَحْلِي ..
وتهْمِسُ ليْ فِي حَنانٍ : بُنَي َّ..
تَوَضَّأْ ..
فقدْ حَانَ وَقْتُ الصَّلاةْ !
وحين الترَاوِيحِ ..
يعْلُو بنا “سَعَدُ الغَامِدِيِّ” ويُدْخِلُنا في جِنَانِ الحَيَاة ْ !
فنشْعُرُ أناّ ارْتَفَعْنا عَنِ الأرْضِ حَتَّى كأنّا ..
نسيمٌ مِنَ العِطرِ هَبَّ عَليلاً ..
مِنَ الخُلدِ نَفْحَتُه وشذاه ْ!
وما زلتُ أذكُرُ ..
أنِّيَ بَعْدَ ارْتِحَالِكَ عَنِّي ..
ترَكْتُ هُنَالِكَ نِصْفِي وعُدْتُ ..
ومُذْ ذاك أحْيَا .. بِنِصْفِي التُّرَابْ !!

..
.
وحان اللقاءُ ..
أيا قادما ً بَيْنَ كَفَّيْكَ نِصْفِي المُضَاعْ ..
سلامٌ عليْكَ فأنْتَ الحَيَاةُ ..
وكلُّ الحياةِ سِوَاك .. مَتَاعْ !
وكَمْ يُؤْلِم القلْبَ يا رَمَضَانُ ..
بأنَّ لكلِّ لِقاءٍ ..
وَدَاعْ !!

** أحمد المنعي

Older Posts »

التصنيفات