
صباحٌ رمضاني جديد !
نسائمُ رمضانية أولى ..
ليلةٌ أولى ..
تراويحٌ أولى !
و هالةٌ من الطمأنينة تغشى أرواحنا ..
،
بين ليلة و ضحاها ..
ارتدى كل شيء حلةً جميلة ..
حُلة تختلف عن أي شيء !
شعورٌ مُذهل حين تحيطك هالة من الروحانية العجيبة !
تُحس أن روحك تطير بعيدًا عنك !
فمنذُ قَرُبَ قدومك .. و قلبي .. ليس هو قلبي !
منذ سمعتُ بمجيئك .. جردت نفسي من كل شيء !
هيئت نفسي استقبالاً لك ..
حتى رأيتك قادمًا من بعيد ..
تحمل بين كفيك كل الحب و الشوق ..
كل الدعوات و الرحمات ..
لتنثرها على عباد الرحمن ..
،
مَرَرتَ بجانبي سريعًا ..
و وددتُ لو تحملني مع من حملتَهم !
وددتُ لو تُمطر علي بسحائب الرحمة .. كما أمطرتَهم !
وددتُ لو أتشبثُ بك بكل ما أوتيتُ من قوة ..
لتغسلني .. كما غسلتَهم ..
فإني ظمأى ..
و نفسي مُتعطشة لأيامك ..
لساعاتك .. و لياليك ..
أرجوك .. يا رمضان .. قف .. و خُذني معك !
،
فبعد أيامٍ ..
سترحل كما أتيت !
سنودعك كما استقبلناك !
و لكن ..
هل ستترك قلوبنا كما هي !
أم أنها ستتبدل !
هل ستعود أنفسنا كما كانت من قبل !
ذابلة .. ذاوية ..
أم ستنتعش من جديد !
هل ستبقى أرواحنا في سباتٍ عميق !
أم ستحيا من جديد !
هذه التساؤلات كلها !
قد تظهر إجابتها .. حين توَدِعُنا ..
حين ترحلُ عن أنظارنا بالكلية …
حينها فقط … سنعرف الحقيقة !
،
** وما زِلتُ أذكُرُ .. حين تَمُرُّ رَحِيماً نقياً ..
فتَغْسِلُنِي مِنْ غُبَاري و وَحْلِي .. أيا رمضان !
صباحٌ رمضاني جديد !
نسائمُ رمضانية أولى ..
ليلةٌ أولى ..
تراويحٌ أولى !
و هالةٌ من الطمأنينة تغشى أرواحنا ..
،
بين ليلة و ضحاها ..
ارتدى كل شيء حلةً جميلة ..
حُلة تختلف عن أي شيء !
شعورٌ مُذهل حين تحيطك هالة من الروحانية العجيبة !
تُحس أن روحك تطير بعيدًا عنك !
فمنذُ قَرُبَ قدومك .. و قلبي .. ليس هو قلبي !
منذ سمعتُ بمجيئك .. جردت نفسي من كل شيء !
هيئت نفسي استقبالاً لك ..
حتى رأيتك قادمًا من بعيد ..
تحمل بين كفيك كل الحب و الشوق ..
كل الدعوات و الرحمات ..
لتنثرها على عباد الرحمن ..
،
مَرَرتَ بجانبي سريعًا ..
و وددتُ لو تحملني مع من حملتَهم !
وددتُ لو تُمطر علي بسحائب الرحمة .. كما أمطرتَهم !
وددتُ لو أتشبثُ بك بكل ما أوتيتُ من قوة ..
لتغسلني .. كما غسلتَهم ..
فإني ظمأى ..
و نفسي مُتعطشة لأيامك ..
لساعاتك .. و لياليك ..
أرجوك .. يا رمضان .. قف .. و خُذني معك !
،
فبعد أيامٍ ..
سترحل كما أتيت !
سنودعك كما استقبلناك !
و لكن ..
هل ستترك قلوبنا كما هي !
أم أنها ستتبدل !
هل ستعود أنفسنا كما كانت من قبل !
ذابلة .. ذاوية ..
أم ستنتعش من جديد !
هل ستبقى أرواحنا في سباتٍ عميق !
أم ستحيا من جديد !
هذه التساؤلات كلها !
قد تظهر إجابتها .. حين توَدِعُنا ..
حين ترحلُ عن أنظارنا بالكلية …
حينها فقط … سنعرف الحقيقة !
** وما زِلتُ أذكُرُ .. حين تَمُرُّ رَحِيماً نقياً ..
فتَغْسِلُنِي مِنْ غُبَاري و وَحْلِي .. أيا رمضان !








